مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )
61
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )
فرموده اند ، و اين مرتبة عظيمى است از جهت سادات كه ايشان راى آن حضرت دختران و پسران خود فرموده اند ، و اگر متأمّل تأمّل نما يد اين حديث در مرتبة قرب اقرب است از آنچه در باب سلمان شرف و رود يافته كه « سلمان منّا أهل البيت » و باعث شرافت او شده . لقد رقى سلمان بعد رقّة * منزلة شامخة البنيان وكيف لا و المصطفى قد عدّه * من أهل بيت العظيم الشأن بلكه از بعضى احاديث ظاهر مىشود كه ارتضاع از سلسلة ايشان مثلا يا ارضاع يكى از اولاد و خويشان ذى شأن ايشان به مثابه اى است كه حضرت بشير نذير ختم نبوّت صلى الله عليه و آله نسبت به بنوّت به اين هر دو داده اند . و روى محمّد بن يعقوب الكليني في جامعه الكافي : عن العدّة ، عن سهل ، عن مروك بن عبيد ، عن أبيالحسن الرضا عليه السلام ، قال : دخلت عليه و سلّمت ، و قلت : جعلت فداك ما تقول في رجل مات و ليس له و ارث إلّا أخ له من الرضاعة يرثه ؟ قال : نعم ، أخبرني أبي عن جدّي أن رسول الله صلى الله عليه و آله قال : من شرب من لبننا ، أو أرضع لنا ولدا ، فنحن آباؤه « 1 » . و هذا الحديث الشريف من ثلاثيات الشيخ الرئيس رضي الله تعالى عنه . هرچند اين حكم عام باشد ، ليكن شامل خواص نيز خواهد بود كه ذرّيه و سائر أقارب آن سرور صلى الله عليه و آله باشند . و در معانى الأخبار صدوق رضى الله عنه فرموده : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبيعمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبيسعيد المكاري ، قال : كنّا عند أبي عبد الله عليه السلام ، فذكر زيد و من خرج معه ، فهم بعض أصحاب المجلس أن يتناوله ،
--> ( 1 ) فروع كافى 7 : 168 ح 1 .